فى طريق النور

كتاب وسنه بفهم سلف الامه
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مصافحة المرأه الاجنبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islamway
مشرف قسم المنتدى العام
مشرف قسم المنتدى العام
avatar

المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 04/05/2008
العمر : 39

مُساهمةموضوع: مصافحة المرأه الاجنبيه   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 1:00 am

هل تعلم أن مصافحة المرأه الاجنبيه للرجل والعكس حرام شرعا
ومع ذلك فانه لا ينقض الوضوء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مصافحة المرأه الاجنبيه   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 2:41 am

وددت توضيح رأى العلماء للاخوة والاخوات حتى لا يكثر التساؤل كيف ومن قال ذلك؟ ولكن يجب ان نتمسك بباب

سد الذرائع امام النفس البشرية وضرورة معرفة أراء الفقهاء فى ذلك الامر وضرورة توضيح من هى الاجنبية واهمية هل فعل الرسول ذلك ام لا؟


في قوله تعالى: (أوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ) هل المراد بالملامسة المُصافحة؟ وهل يعد مصافحة المرأة ناقضًا للوضوء؟


اختلف الفقهاء حول أثر مصافحة النساء على الوضوء فمنهم من يرى أن اللمس أو المصافحة ناقض للوضوء على أية حال، ومنهم من يرى أن اللمس أو المصافحة ناقض للوضوء حال الشهوة، ومنهم من يرى أن اللمس أو المصافحة لا ينقض الوضوء على أية حال، وهو ما نرجحه للفتوى، مع الوضع في الاعتبار أن مصافحة المرأة الأجنبية بشهوة محرم بإجماع الفقهاء .

يقول الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق- رحمه الله-:

يقول الله تعالى في بيان الطهارة التي تجب على المُؤمن إذا أراد القيام إلى الصلاة (يا أيُّها الذينَ آمَنُوا إذا قُمْتُمْ إلى الصلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأيْدِيَكُمْ إلَى المَرافِقِ وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأرْجُلَكُمْ إلَى الكَعْبَيْنِ وإنْ كنتمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وإنْ كُنتُمْ مَرْضَى أو علَى سَفَرٍ أوْ جاءَ أحَدٌ مِنْكُمْ مِن الغَائِطِ أو لامَسْتُمُ النِّساءَ فلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكمْ وأَيْدِيكُمْ مِنْهُ).(6 : المائدة).


وإن بعض الأئمة فسَّر الملامسة في الآية بمَسِّ اليد أو نحوها، وعليه يكون مَسُّ المرأة ناقضًا للوضوء، وفسَّرها آخرون بالمُخالطة الخاصة، وعليه لا يكون المسُّ باليد ومنه المُصافحة ناقضًا للوضوء. وهذا هو الذي نختاره لما يلي: .

أولا: لأن القرآن استعمل المَسَّ في المُخالطة (لمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ). (ثم طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قبلِ أنْ تَمَسُّوهُنَّ). كما استعمل فيها المباشرة (ولا تُباشروهُنَّ وأنتم عاكفون في المساجد)، والمُلامسة كالمباشرة والمسِّ.


ثانيًا: أنه بتفسير المُلامسة بالمُخالطة الخاصة تكون الآية استوعبتْ جميع أنواع الطهارة الواجبة بالنسبة لأسبابها؛ فبيَّنت طهارة الوُضوء بقوله: (فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ)...إلخ، وبيَّنت طهارة الغُسل بقوله: (وإنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا). ثم بيَّنت الطهارة بالتيمُّم حين العُذْر عن استعمال الماء بدلًا من الوضوء بقوله: (أو جاء أحدٌ منكمْ مِنَ الغَائِطِ). وبدلًا من الغُسل بقوله: (أوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ).


ثالثًا: قد صحَّت الأحاديث الدالَّة على بقاء الوُضوء بعد المَسِّ باليد ونحوها.

رابعًا: أن عدم نقْض الوضوء بالمُصافحة هو ما يقضي به اليُسْرُ الذي بُنيتْ عليه الشريعة وخُتمت به آية الطهارةSadما يُريدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عليكمْ مِن حَرَجٍ ولكنْ يُريدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ولِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عليكمْ لعلَّكمْ تَشْكُرُونَ).المائدة : 6


ويقول الدكتور يوسف القرضاوي مبينا أثر لمس المرأة على الوضوء :-

من الفقهاء من قالوا: ينقض اللمس الوضوء بكل حال، وهو مذهب الشافعي.

وروي إيجاب الوضوء من القبلة مطلقا: عن ابن مسعود وابن عمر والزهري وعطاء والشعبي والنخعي والأوزاعي، لعموم قوله تعالى في آية الطهارة (أو لامستم النساء) النساء: 43، والمائدة: 6. قال ابن مسعود: القبلة من اللمس، وفيها الوضوء. رواه الأثرم.

ولكن قول هؤلاء بأن في القبلة الوضوء ليس هو تماما قول الشافعي، لأن القبلة مظنة الشهوة، بخلاف مجرد اللمس، ولو خطأ.



ومن الفقهاء من قالوا: لمس المرأة لا ينقض الوضوء بحال. وهذا روي عن ابن عباس، وهو قول طاووس والحسن ومسروق من التابعين. وبه قال أبو حنيفة وأصحابه.

ومن أدلة هذا القول: ما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليلة من الفراش، فالتمسته، (أي بحثت عنه) فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان ".

وعنها قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني، فقبضت رجليّ " متفق عليه. وفي رواية النسائي: مسني برجله.

وتأويل ذلك بأنه كان مع وجود حائل: خروج عن الظاهر.
وعنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض أزواجه، ثم يصلي ولا يتوضأ.
والملامسة التي استدلوا بها في الآية: أريد بها الجماع، قاله ابن عباس، ولكن الله حييٌّ كريم يكني عما شاء بما شاء.
ولأن المراد بالمس في القرآن الجماع، كما في قوله تعالى: (وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن) البقرة: 237 (ولم يمسسني بشر) مريم: 20 ونحوهما. فكذلك المس.
ولأنه ذكره بلفظ المفاعلة (لامستم) والمفاعلة لا تكون من أقل من اثنين.

ومما يؤيد أن الملامسة كناية عن الجماع: قوله تعالى في الحدث الأصغر: (أو جاء أحد منكم من الغائط) وهذا المجيء كناية عن الحدث الأصغر من البول والغائط، فتكون في الآية كنايتان: إحداهما عن الحدث الأصغر، والأخرى عن الحدث الأكبر، ويكون التيمم عند فقد الماء مجزئا عن أي من الحدثين.
يؤكد ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلّى وهو حامل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، إذا سجد وضعها، وإذا قام حملها. متفق عليه. والظاهر أنه لا يسلم من مسها.

ومن الفقهاء من قالوا: ينقض اللمس إذا كان لشهوة، ولا ينقض لغيرها، جمعا بين الآية والأخبار. وهو مذهب مالك، وظاهر مذهب أحمد.
وهو قول الشعبي والنخعي والحكم وحماد والثوري وإسحاق.
ال أصحاب هذا المذهب: إذا ثبت هذا فلا فرق بين الكبيرة والصغيرة، وبين ذوات المحارم وغيرهن.
وخص الشافعي النقض بغير المحارم، وبغير الصغيرة التي لا تشتهى.
ويستوي في اللمس أن يكون باليد أو بغيرها من أعضاء الجسم.

كما يستوي أن يكون من قِبَل الرجل أو من قِبَل المرأة، وإن كان من قال: لمس المرأة للرجل لا ينقض، لأن الآية تقول: (أو لامستم النساء).

والذي نرجحه من هذه الأقوال هو القول بعدم النقض مطلقا، إذ كل ما اعتمد عليه الناقضون هو الآية الكريمة، والحق أنه لا دلالة فيها، كما قال ابن عباس ترجمان القرآن، ومن دعا له النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه التأويل. وهو الموافق لختام الآية الكريمة: (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج) المائدة: 6.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مصافحة المرأه الاجنبيه   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 2:44 am

لمس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقاً في أصح أقوال أهل العلم؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ.

وليس للمرأة أن تصافح أحداً من الرجال غير محارمها، كما أنه ليس للرجل أن يصافح امرأة من غير محارمه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لا أصافح النساء"، ولما ثبت عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع النساء بالكلام فقط، قالت: "وما مست يده يد امرأة قط"، وقد قال الله سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}.

ولأن مصافحة النساء للرجال ومصافحة الرجال للنساء من غير المحارم من أسباب الفتنة للجميع، وقد جاءت الشريعة الإسلامية الكاملة بسد الذرائع المفضية إلى ما حرم الله.

ومما تقدم يُعلم أن المرأة الأجنبية: هي التي ليس بينها وبين الرجل ما يحرمها عليه بنسب أو سبب مباح، هذه هي الأجنبية، أما من تحرم على الرجل نسباً كأمه وأخته وعمته، أو بسبب شرعي كالرضاعة والمصاهرة فهي ليست أجنبية.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد العاشر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islamway
مشرف قسم المنتدى العام
مشرف قسم المنتدى العام
avatar

المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 04/05/2008
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: مصافحة المرأه الاجنبيه   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 3:15 pm

جزاك الله خيرا على مشاركتك الفعاله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مصافحة المرأه الاجنبيه   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 5:35 pm

هل هذا موضوع أم فزورة!!!!!
اذا كان اصلا حرام مصافحتها فكيف ستنقض وضوؤك اذا لم تصافحها!!!!!!
أخي العزيز اسلام واي ارجو توضيح اراءك في مثل هذه المواضيع!!!!!


شكرا جزيلا للتوضيح أخي العزيز أبو أياد
جزاك الله خيرا











.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islamway
مشرف قسم المنتدى العام
مشرف قسم المنتدى العام
avatar

المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 04/05/2008
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: مصافحة المرأه الاجنبيه   الخميس سبتمبر 04, 2008 11:27 pm

جزاك الله خيرا اخى ابو اياد
وجزاكى الله خيرا اختى لبنى

قصدت طرح هذا الموضوع دون ايضاح لاثير انتباه الاعضاء فى البحث عن الموضوع والمشاركه الفعاله وأعتقد أن الامر ليس بالعسير على انا كى اقوم بشرحه ولكن منعا للرتابه وحبا فى خلق جو من التعاون


هذا هو ما قصدته وكان بامكانك انتى وغيرك ممن لم يقتنع ان يبحث فى الموضوع كى يتأكد من صحته وهذا ما نريده من المنتدى
( المشاركه الفعاله التى تعود بالنفع والاستفاده لا التى نقوم فيها باصطياد الاخطاء )
ارجو منكى اختى الكريمه أن تتأنى فى ردودك وان لا تقومى بالرد الا بعد ان تأخدى قسطا من التفكيروأن يكون ردك من اجل الاستفسار لا من اجل السخريه
فكان بامكانك ان تقولى لو سمحت ممكن توضح الامر او لو سمحت اخى ما هو سبب طرحك للموضوع دون شرحه؟
اعتقد أن هذا كان لائقا وأفضل من الاسلوب الذى استفسرتى به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مصافحة المرأه الاجنبيه   الجمعة سبتمبر 05, 2008 9:03 am

أخى الفاضل

جزاك الله خير الجزاء على توضيح الأمر بأنه للبحث والمشاركة

واسمح لى بكرم أخلاقك بأن أوضح الأتى:

[color=red]من أساليب الدعوة 7 أنواع وهى :


اولا:الحكمة: وهي وضع الشيء في موضعه. قال تعالى:{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ

وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }


ثانيا:الموعظة الحسنة: وهي تذكير للعبد بما يلين قلبه من الثواب والعقاب بالحسنى واللين

والرفق. كما قال الله تعالى لموسى وأخيه هارون-عليهما لام- ليبلغا فرعون:{فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَيِّنا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}


[color=red]ثالثا:المجادلة بالتي هي أحسن:
ومعنى الجدال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة. ومنه ما هو محمود. وما هو

مذموم.والمحمود منه ما يقصد به التوصل إلى الحق. وما عداه فقد ذمه الله فقال تعالى: {وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} وقال:{وَمِنَ النَّاسِ مَن

يُجَادِلُ فِي اللهِ بَغَيْرِ عِلْم ٍوَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَاب مُّنِيرٍ} وقال النبي :" ما ضل قومٌ بعد هدىً كانوا عليه إلا أوتوا الجدل "



رابعًا: القصة: ذكر القصص له تأثير عظيم في نفوس المخاطبين لذا تجد في القرآن الكريم والسنة النبوية كثيرًا من

القصص. ومنها تربى الصحابة- رضي الله عنهم- على معاني الإسلام كلها: عقيدةً وعبادة ًوخلقًا وسلوكًا، وما يزال الأسلوب القصصي الأنفع خاصةً

عند عامة الناس. ويثير جذب انتباههم . وقصص القرآن أحسن القصص قال تعالى :{ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا القُرْآنَ }



خامسا: ضرب الأمثال: وهذا الأسلوب يعمل على تقريب المعنى لفهم المستمعين واستحضار

الصورة أمامهم. والتأثير في نفوسهم . فيسرعوا إلى العمل بالمثل الطيب ويتجنبوا المثل السيء. كما في المثل الذي ضربه الله تعالى للكلمة الطيبة (

كلمة التوحيد). والكلمة الخبيثة ( كلمة الشرك) في قوله تعالى :{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي

السَّمَاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون َ* وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن

قَرَارٍ } وقوله تعالى:{ مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ

عَلِيمٌ } ،

والأمثال في القرآن كثيرة. يستفيد منها الداعية. وكذا في السنة.ونكتفي بقول النبي :" مثلُ الذي يذكرُ ربَّه والذي لا يذكر ربَّه مثل الحيِّ والميت"متفق عليه.


سادسا:التعلم العملي: كما كان النبي يُعلِّم أصحابه - عمليًا- كيفية الوضوء والصلاة وأداء مناسك الحج وغير ذلك

فكان -صلى الله عليه وسلم- يعلمهم ثم يقول:"صلوا كما رأيتموني أصلى "رواه البخاري ويقول: " خذوا عني مناسككم"


سابعا :السؤال والجواب: (وهذا هو موضوعنا )واستخدام هذا الأسلوب يعمل على إثارة الانتباه

وإعمال الذهن . وتشويق المستمع إلى معرفة لإجابة . وفي القرآن الكريم كثير من ذلك كما في قول الله تعالى :{ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ* فَذَلِكَ الَّذِي

يَدُعُّ اليَتِيمَ* وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِينِ}(الماعون) وقوله تعالى :{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفِيلِ} (الفيل). وقد استخدمه سيد الدعاة

محمد كثيرًا من ذلك قوله :" أتدرون من المفلس؟ قالوا:المفلسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاع. فقال: إنَّ المفلسَ من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام

وزكاة ويأتي قد شَتَم هذا. وقَذَفَ هذا. وأكل مال هذا. وسَفك دم هذا. وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته. وهذا من حسناته . فإن فنيت حسناته قبل

أن يقضى ما عليه. أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار"رواه مسلم.


وقوله : " ما تعدون الصُرعة فيكم؟ قالوا:الذي لا يصرعه الرجال. قال: ليس بذلك. ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب" رواه مسلم.

وعن أبى بكر. قال النبي :"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر - ثلاثاً- قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله . وعقوق الوالدين - وجلس. وكان متكئًا- فقال: ألا وقول الزور. فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت"متفق عليه


فالموضوع هنا فى صيغة استفهام ولكن ليس للاستفهام الحقيقى وانما هو استفهام خبرى تقريرى لايحتاج الى اجابة

فاذا نظرنا الى المثال فى القرأن هو استفهام تقريرى لايحتاج الى اجابة ولذلك جاءت الاجابة مباشرة

أما الأمثلة فى الحديث النبوى فهى فى صيغة استفهام حقيقى لأن الرسول يخاطب المؤمنين أمامه ولذلك أجابوا عليه وان كانت خاطئة

ولايجوز فتح الحوار والمشاركة فى ثوابت الدين لأنه أمر من الله ورسوله وماكان لنا الخيرة فى أمرنا


ولذلك أرجوا منك أخى الفاضل عند عرض موضوعا بهذا الاسلوب الدعوى أن تذكر حكمه تفصيليا حتى لاتختلط الأمر على الأخوة والأخوات



ومعذرة للاطالة وأشكرك على سعة صدرك ونبل أخلاقك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hadwa
المشرف العام
المشرف العام
avatar

المساهمات : 1327
تاريخ التسجيل : 28/03/2008
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: مصافحة المرأه الاجنبيه   الأحد سبتمبر 07, 2008 2:03 pm

روى الطبراني من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : "لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له " وقد دل الحديث على تحريم أن يصافح الرجل المرأة الأجنبية، وينبغي أن يتذكر من يطلب تقوى الله تعالى انه إذا طلب مرضاة الله في شيء سهله الله تعالى عليه كما قال تعالى : {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى } وقال تعالى :{والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم } وإذا عرف الناس عنك أنك لا تصافح النساء، سيبادر النساء أنفسهم بالامتناع عن مد أيديهن للمصافحة وسيجعل الله تعالى لك مخرجا، ويرفع قدرك بتقواه والله اعلم
جزاكم الله خيرا اخواتى فى الله لردودكم المفيدة
واستاذنك اخى اسلام واى عندما تطرح اى موضوع فى امور ديننا يجب توضح لنا لان البعض لا يعرف مثل هذه الامور ويجب تبين لنا ويجب وضع الاسانيد
وطبعا جزاك الله كل خير

_________________
من أجمل ما سمعت



كيف سيرفع عملك؟

Downloadللتحميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصافحة المرأه الاجنبيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فى طريق النور :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: