فى طريق النور

كتاب وسنه بفهم سلف الامه
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 ‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo
عضومميز
عضومميز
medo

المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏ Empty
مُساهمةموضوع: ‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏   ‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏ Emptyالأحد أبريل 27, 2008 12:44 pm

‏ ‏حدثنا ‏ ‏آدم بن أبي إياس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي ذئب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد المقبري ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من لم يدع قول ‏ ‏الزور ‏ ‏والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ‏



الشرح

‏قوله : ( حدثنا سعد المقبري عن أبيه ) ‏
‏كذا في أكثر الروايات عن ابن أبي ذئب , وقد رواه ابن وهب عن ابن أبي ذئب فاختلف عليه : رواه الربيع عنه مثل الجماعة , ورواه ابن السراج عنه فلم يقل " عن أبيه " أخرجها النسائي , وأخرجه الإسماعيلي من طريق حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب بإسقاطه أيضا , واختلف فيه على ابن المبارك فأخرجه ابن حبان من طريقه بالإسقاط , وأخرجه النسائي وابن ماجه وابن خزيمة بإثباته , وذكر الدارقطني أن يزيد بن هارون ويونس بن يحيى روياه عن ابن أبي ذئب بالإسقاط أيضا , وقد أخرجه أحمد عن يزيد فقال فيه " عن أبيه " , والذي يظهر أن ابن أبي ذئب كان تارة لا يقول عن أبيه وفي أكثر الأحوال يقولها , وقد رواه أبو قتادة الحراني عن ابن أبي ذئب بإسناد آخر فقال " عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن أبي هريرة " وهو شاذ والمحفوظ الأول . ‏

‏قوله : ( قول الزور والعمل به ) ‏
‏زاد المصنف في الأدب عن أحمد بن يونس عن ابن أبي ذئب " والجهل " وكذا لأحمد عن حجاج ويزيد بن هارون كلاهما عن ابن أبي ذئب , وفي رواية ابن وهب " والجهل في الصوم " ولابن ماجه من طريق ابن المبارك " من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به " جعل الضمير في " به " يعود على الجهل , والأول جعله يعود على قول الزور والمعنى متقارب , ولما روى الترمذي حديث أبي هريرة هذا قال : وفي الباب عن أنس . قلت : وحديث أنس أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ " من لم يدع الخنا والكذب " ورجاله ثقات , والمراد بقول الزور : الكذب , والجهل : السفه , والعمل به أي بمقتضاه كما تقدم . ‏

‏قوله : ( فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) ‏
‏قال ابن بطال : ليس معناه أن يؤمر بأن يدع صيامه , وإنما معناه التحذير من قول الزور وما ذكر معه , وهو مثل قوله " من باع الخمر فليشقص الخنازير " أي يذبحها , ولم يأمره بذبحها ولكنه على التحذير والتعظيم لإثم بائع الخمر . وأما قوله " فليس لله حاجة " فلا مفهوم له , فإن الله لا يحتاج إلى شيء وإنما معناه فليس لله إرادة في صيامه فوضع الحاجة موضع الإرادة , وقد سبق أبو عمر بن عبد البر إلى شيء من ذلك . قال ابن المنير في الحاشية : بل هو كناية عن عدم القبول كما يقول المغضب لمن رد عليه شيئا طلبه منه فلم يقم به : لا حاجة لي بكذا , فالمراد رد الصوم المتلبس بالزور وقبول السالم منه , وقريب من هذا قوله تعالى ( { لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى } منكم فإن معناه لن يصيب رضاه الذي ينشأ عنه القبول . وقال ابن العربي : مقتضى هذا الحديث أن من فعل ما ذكر لا يثاب على صيامه , ومعناه أن ثواب الصيام لا يقوم في الموازنة بإثم الزور وما ذكر معه . وقال البيضاوي : ليس المقصود من شرعية الصوم نفس الجوع والعطش , بل ما يتبعه من كسر الشهوات وتطويع النفس الأمارة للنفس المطمئنة , فإذا لم يحصل ذلك لا ينظر الله إليه نظر القبول , فقوله " ليس لله حاجة " مجاز عن عدم القبول , فنفى السبب وأراد المسبب والله أعلم . واستدل به على أن هذه الأفعال تنقص الصوم , وتعقب بأنها صغائر تكفر باجتناب الكبائر . وأجاب السبكي الكبير بأن في حديث الباب والذي مضى في أول الصوم دلالة قوية للأول , لأن الرفث والصخب وقول الزور والعمل به مما علم النهي عنه مطلقا والصوم مأمور به مطلقا , فلو كانت هذه الأمور إذا حصلت فيه لم يتأثر بها لم يكن لذكرها فيه مشروطة فيه معنى يفهمه , فلما ذكرت في هذين الحديثين نبهتنا على أمرين : أحدهما زيادة قبحها في الصوم على غيرها , والثاني البحث على سلامة الصوم عنها , وأن سلامته منها صفة كمال فيه , وقوة الكلام تقتضي أن يقبح ذلك لأجل الصوم , فمقتضى ذلك أن الصوم يكمل بالسلامة عنها . قال : فإذا لم يسلم عنها نقص . ثم قال : ولا شك أن التكاليف قد ترد بأشياء وينبه بها على أخرى بطريق الإشارة , وليس المقصود من الصوم العدم المحض كما في المنهيات لأنه يشترط له النية بالإجماع , ولعل القصد به في الأصل الإمساك عن جميع المخالفات , لكن لما كان ذلك يشق خفف الله وأمر بالإمساك عن المفطرات , ونبه الغافل بذلك على الإمساك عن المخالفات , وأرشد إلى ذلك ما تضمنته أحاديث المبين عن الله مراده , فيكون اجتناب المفطرات واجبا واجتناب ما عداها من المخالفات من المكملات , والله أعلم . وقال شيخنا في شرح الترمذي : لما أخرج الترمذي هذا الحديث ترجم ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم , وهو مشكل لأن الغيبة ليست قول الزور ولا العمل به لأنها أن يذكر غيره بما يكره , وقول الزور هو الكذب , وقد وافق الترمذي بقية أصحاب السنن فترجموا بالغيبة وذكروا هذا الحديث , وكأنهم فهموا من ذكر قول الزور والعمل به الأمر بحفظ النطق , ويمكن أن يكون فيه إشارة إلى الزيادة التي وردت في بعض طرقه وهي الجهل فإنه يصح إطلاقه على جميع المعاصي . وأما قوله " والعمل به " فيعود على الزور , ويحتمل أن يعود أيضا على الجهل أي والعمل بكل منهما . ‏
‏( تنبيه : ‏
‏قوله " فليس لله " وقع عند البيهقي في " الشعب " من طريق يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب " فليس به " بموحدة وهاء ضمير , فإن لم يكن تحريفا فالضمير للصائم . ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hadwa
المشرف العام
المشرف العام
hadwa

المساهمات : 1327
تاريخ التسجيل : 28/03/2008
العمر : 40

‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏ Empty
مُساهمةموضوع: رد: ‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏   ‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏ Emptyالجمعة يونيو 13, 2008 3:35 pm

فينبغي للإنسان أن يجعل مخبره كمظهره، فالنبي يقول: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في إن يدع طعامه وشرابه"، أي أن الله ليس بحاجة لعبادة أحد، وإنما العبادة هي لتزكية النفس يستفيد منها المسلم: {من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها}، والصيام كما قال الله تعالى فرض للتقوى: {يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}، والتقوى هي مراقبة الله تبارك وتعالى فإذا كان الإنسان لا يتقي الله تبارك وتعالى ويقول الزور ويعمل به، فليس هناك فائدة في تركه طعامه وشرابه.
جزاك الله كل خير

_________________
من أجمل ما سمعت

‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏ Kaefa-syorfa3

كيف سيرفع عملك؟

Download‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏ Download_transللتحميل

‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏ Www.3rbe.com_261
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
‏من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فى طريق النور :: القسم الاسلامى :: الحديث وعلومه وشروحاته-
انتقل الى: